جريدة الزراعة اليوم
صوت المزارع المصري

أدب السجون

31

كتبت/سارة جمال 

              حين تتقيد الحريات تنطلق مواطن الإبداع، ومن الأنواع الأدبية قليلة الانتشار رغم ما تحويه من إبداع واختلاف هو أدب السجون كما يعد واحداً من أهم أشكال التعبير التي تمنح للكاتب قول كل ما يجول بخاطره من أفكار من اسمه هو نوع أدبي يصف الأدب المكتوب عندما يكون الكاتب مقيد في مكان ما ضد إرادته، مثل السجن أو الإقامة الجبرية، ويمكن أن تكون الأدبيات حول السجن، أو عن مرحلة قبله، أو مكتوبة أثناء إقامة الكاتب في السجن وإما أن يكون مذكرات أو قصصي أو محض خيال. 

أهم المؤلفات عن أدب السجون:

القوقعة:  رواية للسوري مصطفى خليفة، أحد الناس الذين تم القبض عليهم بتهمة ظالمة، فقد كان مسيحياً يدرس في فرنسا، وعاد إلى سوريا في تلك الفترة التي حدث فيها إنقلاب لجماعة الإخوان المسلمين على النظام في سوريا، وعند وصوله المطار تم القبض عليه، والقاءه بالسجن لمدة طويلة جداً دون تهمة، إلى أن عرف في يوماً من الأيام من المحقق أنه سجين بتهمة انتماءه للإخوان المسلمين، ولتشابه بالأسماء ربما لم يصدقه أحد بأنه مسيحي الديانه وبأنه أنهى دراسته في فرنسا وعاد ليعمل في أرض الوطن، وصف مصطفى خليفة ثلاثة عشر عاماً قضاها بالسجن ذاكراً كل تفاصيله اليومية ومعاناته والآمه، أما تفاصيل هذه الرواية فلا أحد يستطيع تحملها على الإطلاق.

السجينة: كتبت الروائية المغربية مليكة أوفقير روايتها السجينة والتي تتحدث عن ما جرى معها ومع عائلتها إبان الانقلاب الذي قام به والدها وبعض المقربون من الملك محمد الخامس عليه، على الرغم من أنها كانت صديقة لابنة الملك وأن الملك محمد الخامس كان يعتبرها كابنته ويعاملها كما يعامل ابنته تماماً إلا أنه انتقم منها ومن أسرتها أشد انتقام بعد ذلك الإنقلاب، فتحولت حياتها من الجنة إلى الجحيم، بعد أن كانت تسكن في القصور الملكية أصبحت تعيش في قبو مظلم تحت الأرض يتوزع فيه أفراد أسرتها كل في غرفة دون أن يسمح لهم برؤية بعض أو الحديث مع بعضهم بعضاً، معاناة حقيقية وألم كبير تمكنت مليكة وعائلتها من الإفلات منه بعد أن حفرت هي وعائلتها جدران القبو وتمكنوا من الهروب واللجوء الإنساني إلى دولة أوروبية.

   كما أن هناك العديد من الروايات التي تتحدث عن أدب السجون ومنها :

  • شرف للروائي صنع الله ابراهيم.
  • يسمعون حسيسها للروائي أيمن العتوم.
  • تلك العتمة الباهرة للروائي طاهر بن جلون.
  • خمس دقائق وحسب.. تسع سنوات في السجون السورية للروائية هبة الدباغ.
  • يا صاحبي السجن للروائي أيمن العتوم.
  • سجينة طهران للروائية مارينا نعمت.
  • أيام من حياتي للروائية زينب الغزالي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.