جريدة الزراعة اليوم
صوت المزارع المصري

ابو تيج-صدفا-الغنايم وصدام السحاب على كراسى النواب

181

تغطية : أحمد عبد الوهاب _عبد الخالق الهادي – نادين احمد

منذ ايام قليلة مضت ، انتهت وفي هدوء انتخابات مجلس الشيوخ، لكنه الهدوء الذي يسبق العاصفة، حيث تستعد مصر في الأيام المقبلة، للعرس الديمقراطي الأكبر، وهو انتخابات مجلس النواب، الذي نتوقع ان يكون على صفيح ساخن.
فمع كل انتخابات، يدور صراع شرس في كل الدوائر الانتخابية بين المرشحين أملا في نيل أصوات الناخبين وطعما في الفوز بالمقعد الوثير.
وفي صعيد مصر دوما وابدا تأخذ الانتخابات النيابية، اهتماما بالغا، خاصة فى ظل العصبيات القبلية التي يشتهر بها الصعيد.
وفي السطور التالية، نسعي لأن نرصد لكم صورة مقربة للصراع في واحدة من أكثر دوائر الصعيد الانتخابية شراسة، ألا وهي، دائرة ( أبوتيج ـ صدفا ـ الغنايم ) بمحافظة أسيوط وذلك في ظل وجود كتلة انتخابية كبيرة، وايضا عدد من المرشحين قد يكون غير مسبوق ، في ظل إعلان عدد كبير من النواب الحاليين وسابقين، و وجوه جديدة تنتوي الترشح.
وعلى الرغم من كثرة عدد المرشحين إلا  أن هناك وجوه بارزة راسخة سياسياً وإجتماعياً أثبتت وجودها بالفعل على أرض الواقع ، وأمثلة ذلك :


الأستاذ / علاء عبد العظيم عمار ( أمين عام حزب الحرية المصرى بأبوتيج ) حيث يلقَى  الرجل دعما كبيرا  من أهالى دائرته، وخاصة من الشباب، و يرجع ذلك لقيامه بأعمال خدمية واقعية لا يمكن إنكارها ، هذا بخلاف إنه من بلدة سياسية عريقة وهى ” قرية النخيلة ” القرية التى تركت بصمة وعلامة مؤثرة فى تاريخ السياسة فى مصر ، هذا إلى جانب أنتماءه إلى عائلة سياسية من الدرجة الأولى حيث أنه إبن شقيقة الحاج أحمد عمار ( عضو مجلس النواب الأسبق ) الذى كان علماً من أعلام السياسة فى جمهورية مصر العربية وشعلة النشاط بمجلس النواب وبدائرته الإنتخابية ، لذلك تمتد بهذا المرشح جذور السياسة والنشاط وحب وخدمة أهل بلدته نقلاً عن خاله الحاج أحمد عمار ، وهذا ما يجعله من أقوى المرشحين على الساحة حالياً .


ومن ضمن الوجوه البارزة أيضاً العقيد / علاء خيرالله ( أمين عام حزب حماة الوطن بأبوتيج ) ، حيث يُلاقِى هذا الرجل أيضاً دعم كبير من أهالى دائرته وذلك لقيامه بأعمال خدمية على نطاق واسع ، ويعتبر أيضاً مرشح شرس حيث حصد فى الدورة السابقة من إنتخابات مجلس النواب على أصوات مهولة أهلته لخوض دورة الإعادة ولكن للأسف لم يكن الحظ حليفه وذهب لمرشحين آخرين .
أيضاً من ضمن المرشحين المحتمل فوزهم ، الأستاذ / أحمد الشناوى ( أمين عام حزب مستقبل وطن بأبوتيچ ) ، الرجل الخدوم الذى لم يتوانى لحظة عن خدمة أهل دائرته وأهل بلدته بالأخص .


وأيضاً من المرشحين البارزين الحاج / أحمد متولى ( عضو مجلس النواب الأسبق ) ، حيث يعتبر علماً من أعلام مركز أبوتيج وقرية باقور بالأخص ، ولايمكن أن يستهان به البته حيث أنه يمتلك شعبية كبيرة تجعله ينافس بكل شراسة على كرسى البرلمان.


كذلك سيادة اللواء / أمين فتحى طنطاوى ينافس أيضاً بكل قوة ، حيث يُلاقى هذا الرجل محبة أُناس كثيرون من أهل دائرته وأهل مدينته صدفا بالأخص وذلك أيضاً لقيامه بأعمال خدمية كثيرة .

ولا يمكن أن نغفل شخصيات أخرى بارزة، قد يكون لها دور مؤثر في الانتخابات المقبلة منها على سبيل المثال لا الحصر، الأستاذ عبدالرحمن عبده أبو عقرب ، والحاجة سهير الحادى ، والأستاذ سيد عبدالصبور ، والأستاذ أحمد أبوالحسن حراز ، وغيرهم من الشخصيات المؤثرة اللامعة على الساحة السياسية .
وبرغم تكدس اعداد  المرشحين، و التي قد تشهد الايام المقبلة زيادتها، إلا أن هذا الأمر، يعتبر ظاهرة صحية تجعل الناخب هو المسيطر، فلن يحسم هذا الجدل سوي  التفكير الجيد  والإختيار بكل فِطنة وتروى دون الأخذ بمبدأ العصبية القبلية، ذلك المبدأ البغيض الذى لم يأخذ  الصعيد منه، سوي التأخر والتخلف  في شتى مجالات الحياة، ونحن في انتظار ما سوف تكشف عنه الأيام.

Leave A Reply

Your email address will not be published.