جريدة الزراعة اليوم
صوت المزارع المصري

ابو صدام يحذر من ظاهرة موات الاراضى الزراعية

13

كتب : حسني عبد الهادي 

قال نقيب الفلاحين الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام، ان بوار الارض الزراعيه وموتها احد اكبر الكوارث التي تهدد الرقعه الزراعيه الخصبه حيث يؤدي تطبيل الاراضي الي زيادة تركيزات الاملاح فيها مما يؤدي الي فقدان خواص التربه وعدم صلاحيتها للزراعه او انخفاض انتاجية المحاصيل المزروعه فيها وموتها احيانا

لافتا ان اسباب بوار الارض متعدده اهما ينتج من عوامل طبيعيه كقرب الارض المنخفضه من البحر او تعرضها لعوامل مناخيه تؤدي الي تسبخها وعدم صلاحيتها للزراعه
ويمكن فساد الارض نتيجه لعوامل بشريه
كتبوير الارض العمد لاستغلاها في التشوين او للبناء عليها او نتيحة استخدام مبيدات او اسمده مغشوشه تضر الاراضي

واوضح عبدالرحمن ان تبوير الارض حاليا ينتج نتيجه طبيعيه لبعض السياسات الزراعيه الخاطئة
كحرمان الاراضي الزراعيه القريبه من البحر من الري بالغمر واجبار مزارعيها لزراعتها بالتنقيط او اي طريقه لتقليل استهلاك المياه مما يحرم الارض من الغسيل فتتراكم الاملاح وتصاب الاراضي بالتطبيل
كما حدث في اجبار بعض المزارعين بعدم زراعة الارز والموز
ثانيا الطريقه الغير علميه في استصلاح الأراضي الجديده من واضعي اليد ومن الجهات المعنيه بعدم وضع خطط للصرف الزراعي
وعدم ترك اماكن لشق مصارف زراعيه في المستقبل مما يؤدي الي تطبيل الاراضي المنخفضه وفسادها

وأشار ابوصدام ان الفلاحين انتبهوا الي قوله تعالى : (وَآيَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ) قائلين ان مفيش حاجه تموت وتحيا مره اخري إلا الارض
مشيرا ان الي ان احياء هذه الأراضي الميته او المطبله كما يسميها البعض او السبخه كما يسميها كثير من المزارعين هو بغسيل هذه الأراضي بالمياه العذبه منخفضة الملوحه تم تصريفها في المصارف الخاصه
وزرعها بمحاصيل تتحمل الملوحه
او اضافة المحسنات التي تذيب الاملاح كما ينبغي انشاء شبكة صرف زراعي(مغطاه او مكشوفه) في الاراضي الجديده والقديمه التي لا تحتوي علي هذه الشبكات و تحسين جودة الشبكات القديمه وتنظيفها باستمرار

Leave A Reply

Your email address will not be published.