جريدة الزراعة اليوم
صوت المزارع المصري

“الفلاحين ” متمسكون بأبوستيت وزيراً للزراعة

21
كتب/أحمد عبد الوهاب      

 

         صرح نقيب الفلاحين الحاج/ حسين عبدالرحمن أبوصدام أن الكلام عن تغيير حقيبة الزراعة يثير قلق الفلاحين والمهتمين بالشأن الزراعي، وأن معظم المزارعين متمسكين بأبو ستيت وزيراً للزراعه خلال الفترة الحالية،  لما لمسوه من حسن إدارته للمنظومة الزراعية كون الزراعه تحسنت في عهده تحسنا ملحوظا، كما أنه يسعي جاهدا لتطهير الوزارة من القيادات الفاسدة التي تستوطن بها منذ سنين، كما أننا نراه دوما ينتصر للفلاحين وللمصلحة العامة، لافتا أن كثرة تغيير وزير الزراعة يعرقل التنمية الزراعية، مشيراً إلى أن التغيير الأجدي و الأفضل ينبغي أن يكون في السياسة الزراعية من خلال وزير الزراعه نفسه، وإعطاء الفرصة الزمنية للوزير لتنفيذ التغيير المطلوب بحرية دون وضعه تحت ضغط قصر المدة التي تجعل أي مسؤول يتسرع لإحداث أي إنجاز ولو شكليا لإثبات جديته، مشيراً إلى أن أقصر خطة زراعية لايمكن الحكم عليها في أقل من خمس سنوات أسوة بمدة عضو مجلس النواب ( دورة برلمانية) لاسيما إذا كان الوزير لا يري إلا المصلحة العامة كما نتوسم في أبوستيت الذي بدأ فعليا في تصويب اتجاه الزراعة المصرية.
            وأضاف أبوصدام أن هناك بعض الحالمين بتولي منصب الوزير وهم وراء تحريك الإعلام نحو تغيير الوزير موضحاً أن وزاراة الزراعة تعرضت في الفترة الاخيرة لكثرة تغيير منصب الوزير مما غيب الاستقرار داخلها وأبطأ حركة العمل في تنفيذ المشروعات الزراعية القومية الكبيرة، وأحدث العديد من الأزمات خلال الفترة الأخيرة.
            وأوضح عبدالرحمن أنه يطالب بإعطاء مساحة زمنيه أكبر لوزير الزراعة واستصلاح الأراضى، ووزير الموارد المائية والرى فكلاهما من أنجح الوزراء حتي الان مع ما تعانيه الوزراتين من مشاكل مزمنة رغم الاهمية الكبيرة للوزارتين في الوقت الحالي، فمصر تعاني من الشح المائي ومن الزيادة السكانية الكبيرة التي تلتهم كل انجاز.
          وأكد عبدالرحمن أن زيادة الصادرات الزراعية المصرية ( غير المسبوقه ) في ظل هذه الظروف المناخية غير المناسبة ورغم التحديات الزراعية الكبيرة التي تمر بها الزراعة في مصر إلا أنها تشهد علي الجهود الكبيرة لوزارة الزراعه في الفترة الحالية والذي شهدنا بها اتجاهاً جدياً نحو إنتاج تقاوي محلية، وظهور أصناف تقاوي مبكرة النضج ذات إنتاجيه عالية ومقاومة للأمراض من الزراعات الاساسية، وتفوق مصري في الاستزراع السمكي ونشاط زراعي ملحوظ، كما أن عدم تأثرنا تاثراً كبيراً بالشح المائي رغم التوسع الزراعي عن الفترات السابقه والتوسع العمراني الكبير يعكس نجاح وزارة الري في الاستقرار المائي مع الاتجاه بجدية نحو تغيير طرق الري والاهتمام المحمود بتطهير وتنظيف الترع مطالبا بضرورة دعم الحكومه للوزارتين ماديا ومعنويا وعدم وضع الوزراء في مرمي كل تغيير وزاري وخاصة الوزارات الحيويه.

Leave A Reply

Your email address will not be published.