جريدة الزراعة اليوم
صوت المزارع المصري

بسبب ضعف التوريدات وزارة الزراعة تقرر مد تسليم الأسمدة المدعمة بالجمعيات الزراعية حتى نهاية سبتمبر

17

كتب : اسامه خليفه 

أعلن  الدكتور محمد يوسف رئيس الإدارة المركزية لشئون مديريات الزراعة بوزارة الزراعة، أنه تقرر مد صرف الأسمدة للزراعات الصيفية من الجمعيات الزراعية، لمدة شهر تنتهى فى نهاية سبتمبر التجارى. 

تجدر الإشارة إلى أنه، فى الفترة من مارس الماضي وحتى الخامس من سبتمبر الجاري، قامت وزارة الزراعة بصرف  ما يقرب من  1.1 مليون طن أسمدة صيفية مدعمة للمزراعين ، بما يعادل %50 من الحصص المقرر قيام شركات الاسمدة بتوريدها الى الجمعيات الزراعية.

وأضاف يوسف أن هناك اجتماعات دورية مع شركات الأسمدة المنتجة، لاستكمال حصص مقررات الزراعات الصيفية، وقرار مد الصرف الهدف منه اكتمال النصاب لكل محصول منزرع حسب الحصص المقررة.

وأضاف رئيس شئون المديريات أن اجمالى ما تم استلامة من المقررات السمادية من الشركات المنتجة منذ بداية الموسم الزراعى الصيفى لا يتجاوز %50، وجارى استكمال الصرف وضخ الأسمدة من مصانع الأسمدة الى الجمعيات الزراعية، مضيفا أن هناك خط ساخن لتلقى أى شكاوى من الفلاحين أو أى اختناقات فى الأسمدة وحلها فورا.

وأكد أن هناك لجاناً فنية ورقابية منذ بدء الموسم الصيفى لمتابعة عمليات التوزيع لجميع الزراعات بسعرها المدعمة عند 164.5 شيكارة اليوريا والنترات 159.5 جنيه ومنع تسرب الأسمدة المدعمة للسوق السوداء، وتطبيق المنظومة الجديدة التى يطلق عليها «الباركود» لشحنات الأسمدة الزراعية المدعومة ومتابعتها منذ بدء خروج السيارات المحملة من المصنع.

ومن جانبه أكد  على عودة رئيس جمعية الائتمان الزراعى، أن وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى تسلمت 1.1 مليون طن اسمدة حتى الآن للجمعيات الثلاث وهى ( الائتمان -الاصلاح – الاستصلاح ).

وأوضح عودة أن وزارة الزراعة ناشدت الشركات اكثر من مرة لكى تورد الحصة المقررة شهريا حتى اكتمال النصاب لكل محصول منزرع حسب الحصص المقررة، مشيرا إلى أن جمعيتة تحصل على 100ألف طن شهريا فقط من اجمالى 167 الف طن، بما يعنى 67 الف طن عجز شهريا.

وقال الدكتور ماهر أبو جبل المدير الأقليمى للشرق الأوسط وشمال افريقيا لشركة جيت ان أسعار الأسمدة الحرة فى السوق حاليا تشهد ارتفاعا نتيجة زيادة وتيرة التصدير الى الخارج خصوصا مع أزمة انتاج الأسمدة بسبب جائحة كورونا حيث يصل سعر الطن حاليا ما بين 4500 جنيه الى 5000جنيه.وجدير بالذكر ان الطن يباع بالجمعية بـ3290 جنيها. 

وأوضح أبوجبل أن وزارة الزراعة لا تستطيع حل مشكلة الأسمدة بمفردها لأنها ليس لديها صلاحيات امام الشركات المنتجة للاسمدة فى مصر حيث يشترط القانون أن تورد هذة الشركات %55 من إنتاجها لصالح وزارة الزراعة والباقى للتصدير او للسوق المحلية وهى بقيمة %45 وأهم هذه الشركات هى أبو قير والدلتا.

فيما واصلت اللجنة التنسيقة للأسمدة، تطبيق منظومة توفير الأسمدة وقواعد وصرف المقررات السمادية، بالزام شركات الأسمدة بتوريد حصتها كاملة لوزارة الزراعة، و عدم إصدار شهادات للشركات إلا بعد قيامها بالوفاء بمتطلبات السوق المحلية مراعاة ارتفاع نقل «النولون» من أرض المصنع وحتى الوصول للجمعيات حتى لا يتحمل الفلاح اى أعباء إضافية، وتفعيل دور التعاونيات باعتبارها الممثل الوحيد للفلاح المصرى، وذلك للوصول إلى منظومة أكثر أحكاما.

وكذلك تطوير منظومة توزيع الأسمدة من خلال المتابعة اليومية والشهرية لعمليات التوزيع للأسمدة من خلال عمل مؤسسى متكامل، وتفعيل القوافل الارشادية التى تجوب المحافظات، للتوعية بمختلف الاستخدامات لمختلف أنواع الأسمدة بما يرفع من كفاءة إستخدامات الموارد الأرضية، وتقديم الدعم الفنى وتوفير المعلومات الزراعية المتعلقة بالإنتاج النباتى واستخدامات الأسمدة، مراجعة المنظومة الحالية للحيازات الصغيرة لضمان وصول الأسمدة إليها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.