جريدة الزراعة اليوم
صوت المزارع المصري

تاريخ مصر الزراعي عبر العصور القديمة

459

تاريخ  مصر الزراعي عبر العصور القديمة

 

منذ عصور ما قبل التاريخ , والزراعة في مصر تعتمد علي مياه النيل وغمرها السنوي المستمر بالفيضان الذي أمدها بالمياه  و “الطمي” .فقد كانت الأراضي تروي سنويا بـ أنتظام عن طريق ما يعرف بنظام ” ري الحياض”
وهو نظام ينطوي علي تقسيم الأراضي الي حياض الذي هو عبارة عن اقامة حواجز طينية .وتنساب المياه من القنوات الي الأحواض .وتحمل كل قناة من الماء الي نحو ثماتية من الحياض ؛الواحد تلو الأخر .وبهذا الطريقة , يزيد من نصاب الأراضي الزراعية الأقرب الي شاطئ النهر علي تلك الأراضي التي هي أبعد
وتعتبر الزراعة أحد الانشطة والحرف التي مارسها الانسان منذ قديم الزمان وحتي وقتنا الحاضر في كل مكان عبر العالم , وقد تعددت اهدافه من وراء هذا النشاط والحرفة , فقد كان يرغب بالحصول علي غذاء والأكتفاء الذاتي , أو كون الزراعة مصدرا من مصادر الدخل له, أو توفير أحتياجات غيره من المواد الغذائية ومساعدتهم , بالأضافة الي توفير فرص العمل وتشغيل العديد من الأيدي العاملة, كما تعتبر الزراعة أحد أهم المصادر لتوفير المواد الخام المتنوعة واللازمة للصناعة, فتكون كعملية تمهيدية لها, وعملية الزراعة تشمل غرس وحصاد ورعاية المحاصيل والأشجار , بالأضافة الي تربية الحيوانات والأعتناء بها, وفي هذا المقـال سنتطرق للحديث عن بعض الملعومات العامة حول الزراعة بشئ من التوضيح والتفصيل والشرح.

وتطورت طرق الري في مصر نحو الري الصناعي : بهدف الحفاظ علي المياه الفائضة عن الحاجة,بعد الفيضان, في أحواض قريبة من شاطئ النهر من أجل الأستخدام في ري المزيد من الأحواض التي لم تصلها مياه الفيضان.

وتنقسم الزراعة في مصر الي ثلاثة مواسم زراعية هي الموسم الشتوي والموسم الصيفي والموسم النيلي, بالأضافة الي الزراعات المستديمه أو السنويه التي يمتد موسم انتاجها الي سنة زراعية كاملة أو عدة سنوات مثل محصول قصب السكر ومحاصيل الفاكهة والأشجار الخشيبة .
واذا كانت مساحة الرقعة الزراعية في مصر تبلغ 8.5 مليون فدان أي حوالي 3.5%من اجمالي مساحة مصر , فان المساحة المحصولية الي 15.2مليون فدان في عام 2007 . وقد بدأت مصر في تنفيذ حطة طويلة المدي لأضافة حوالي 3.4 ملايين فدان من الأراضي المستصلحة حتي عام 2017 , وفي اطار هده الخطة يتم أضافة 150 الف فدان جديدة كل عام للرقعة الزراعية .

وتقوم وزارة الزراعة بالعديد من الخطوات والاجراءات من بينها أستخدام التكنولوجيا الزراعية الحديثة لتنفيذ برنامج  التسوية بالليزر للاراضي الزراعية, وذلك لتعظيم القيمة المضافة والتي قدرت بحوالي بأكثر300 مليون جنية,ونتجة لأنتظام التوزيع , مما أدي الي نجاح المشروع للوصول بمعدل عال في النمو الزراعي سنوياً.
لقد أنطلقت مصر نتيجة هذا التطور نحو مشاريع التوسع الزراعي العملاقه , والتي نتج عنها توفير فرص عمل كثيرة, والحد من الأزدحام السكاني في المناطق الرئيسية , عن طريق أنشاءات  عمرانية متطوة وضخمة في عمق الصحراء, وذلكعن طريق أستصلاح الأراضي , وتوفير فرص العمل الضخمة, ونتج عن هذا الأمر

جذب الأستثمارات الزراعية علي نطاق واسع في البلاد, لما يشكله القطاع الزراعي من أهمية في الأقتصاد القومي, حيث يعتبر هذا القطاع من الأنشطة الرئيسية للدولة,حيث يقوم بتشغيل ما نسبته 30% من القوي العاملة في البلاد ,ويساهم هذا القطاع بنحو 16.7% من أجمالي هيكل الانتاج المحلي , وقطاع الزراعة في مصر هو المسؤل الأول الرئيسي عن توفير الامن الغذائي القومي, وتوفير العديد من الخامات الرئيسية اللازمة للعديد من الصناعات الهامه في الدولة.

ان الزراعة تحتاج للجهود البشرية لانجاز مراحلها المتعدده , كتمهيد الأرض للزراعة ,من حرثها , وتنظيفها من الأعشاب الشوائب الضارة, وأحيانا تمسيدها, مع تزويد الأرض بطرق الري المناسبة , والقيام بموسم البذار أو الفلاحة, والأعتناء بالمحصول خلال فترة النمو,وتشمل ذلك معالجة المشاكل التي قد تواجه الانبات كتعرض الأرض الزراعية لهجمات الحشرات من الجراد وغيرها, أو أصابة النباتات بأفة زراعية حتي الوصول لموسم القطاف وجني المحصول , ثم جمعه تمهيدا لبيعه فالسوق ,أو الاستفادة منه  بالطريقة التي يختارها القائمون ع الزراعة .

Leave A Reply

Your email address will not be published.