جريدة الزراعة اليوم
صوت المزارع المصري

حسن باسل يكتب : هل تصبح مصر بديلا عالميا عن الصين لتوريد الأسمدة الفوسفاتية

39

 

كتب:حسن باسل

بعد اجتياح فيروس الكورونا الجديد للصين ، وحالة الرعب العالمية من المنتجات الصينية ، بدأ العالم يبحث عن بديل ٱمن للمنتجات الصينية ومن اهمها الأسمدة الفوسفاتية ، والمتابع لسوق الأسمدة العالمية يدرك أن الأنظار بدأت تتجه نحو مصر خاصة بعد افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي مجمع الاسمده الفوسفاتيه والمركبه بالعين السخنه ، حيث اصبحت مصر تملك فرص كبيرة لتلبية الإحتياجات العالميه من الاسمده الفوسفاتيه وخاصة بعد انتشار فيروس كورونا بمنطقة هوبي الصينية ، والتي تعد المنتج الرئيسي للاسمدة الفوسفاتية هناك ، واضطرار الصين إلي اغلاقها منعا لانتشار المرض.
وقد جاء افتتاح الرئيس لمجمع اسمدة العين السخنة متواكبا مع وفرة الأسمدة بالسوق المصري وانخفاض اسعارها نسبيا، وذلك لقيام المصانع بتوريد ٥٥% من انتاجها إلي وزارة الزراعة بسعر التكلفة لتقوم بتوزيعه كدعم عيني علي الفلاحين بسعر 3290 جنيه لطن اليوريا و 3190 جنيه لطن النترات.
ومما تجدر الإشارة إليه ، أن انخفاض قيمة الدولار أمام الجنيه المصري سيكون له أثر كبير في التوسع في الصادرات المصرية من الأسمدة.
ومع احكام الدولة قبضتها علي السوق السوداء لتجارة الأسمدة عن طريق الكارت الذكي للفلاح ، والغاء الحيازات الوهمية التي كانت تستخدمها مافيا الأسمدة لاستنزاف مخزون الجمعيات الزراعية وتحويله إلي السوق السوداء ، إلي جانب زيادة الطاقة الانتاجية لمصانع الأسمدة بدأ الأمل يتحول إلي حقيقة وبدأت السياسات الإقتصادية التي وضعتها الدولة تؤتي ثمارها وخاصة في مجال الزراعة ، فبعد ريادة مصر للانتاج العالمي للموالح والزيتون والتمور ، وارتفاع مكانتها في تصدير البصل والبطاطس وغيرها ، اصبحت مصر علي اعتاب السيطرة علي سوق الأسمدة في العالم .

Leave A Reply

Your email address will not be published.