جريدة الزراعة اليوم
صوت المزارع المصري

“نقابةالفلاحين”: الفلاحون عانوا من ثلاث مشكلات خلال الموسم الصيفي

20

كتبت:سمر الشوربجي

صرح نقيب الفلاحين حسين ابوصدام ان ردم الحشائش الضارة يزيد الضرر ويصعب التخلص منها ، وان العزيق الجيد يقتلع الحشائش لا يخفيها ، وكما يقول المثل الفلاحي( المغطيه تكسر المحراث).

فالحجر المردوم في الارض يكسر اسلحة المحراث ولكن عندما يكشف يبتعد عنه سائق الجرار فيسلم المحراث ،ومن هذا المنطلق فان تغطية المشاكل يجعلها تكبر وتلد مشاكل اخري تزيد تعقيد الامور وتعرقل التنميه الزراعيه المنشوده ، كما تصبح طعام يتغذي عليه المغرضون ولكن حلها منذ البداية يكون اسهل، و من هذا المنطلق نكشف اكبر المشاكل بالنسبه للمزارعين خلال الموسم الصيفي ليتسني لمتخذي القرار حلها فرغم كثرة النجاحات التي حدثت بالمجال الزراعي وعظم الجهود التي قامت بها الحكومه للنهوض بالزراعه وتحسين احوال المزارعين فان النقطه السوداء قد تعيب الثوب الأبيض وتكون اكثر وضوحا رغم صغرها.

واضاف نقيب الفلاحين ” ان اكبر مشاكل عاني منها الفلاحين بالموسم الصيفي و كادت تعصف باحلامهم، ثلاثة مشاكل” اولها مشكلة تدني اسعار المواشي الحيه ومنتجاتها من البان وجلود مع ارتفاع تكلفة التربيه من اعلاف ورعايه بيطرية ، مما يؤدي الي عرقلة تنمية الثروة الحيوانية ، ويوسع الفجوة ما بين الانتاج والاستهلاك و لا يكاد يخلو بيت مزارع من الماشيه التي تعتبر سند الفلاح في معيشته وتدبير اموره لذا، فإن تدهور اسعار الماشيه يزيد اعباء ملايين الاسر التي تعتمد اعتمادا كبير علي تربية الماشيه او الاتجار فيها او العمل بأحد منتجاتها.
ويكمن حل هذه المشكله في محاولة الحد من استيراد اللحوم الحمراء الحيه والمبرده والمجمده ، والعمل علي توفير مستلزمات التربيه من اعلاف وادويه بيطريه وامصال وخفض اسعارها مع العمل علي مواجهة مشكلة قلة الاطباء البيطريين مما يزيد من تكلفة العلاج ويرفع سقف المخاطر في حالة اصابة الماشيه باي مرض.

واضاف ابوصدام ان ثاني هذه المشاكل هي مشكلة تكدس الاقطان ، وتعثر تسويقها مع تدني الاسعار و هذه المشكله قد تعصف بنحو “مليون مواطن هم مزارعي ال 236الف “فدان قطن ، واسرهم الذين وثقوا في الوعود الحكوميه وزرعوا القطن املا في جني الكثير من الارباح ، كما تجبر المزارعين علي العزوف عن زراعة القطن الموسم القادم مما يضر بأحد اهم المحاصيل الاساسيه وهو “القطن ” ،حيث يساهم في الحد من البطاله حيث يعيش الالاف العمال علي صناعة الغزل والنسيج والحلج علاوة علي كثرة الايادي العامله التي تحتاجها زراعته كما يساهم في توفير الزيوت وخفض اسعار الاعلاف ورواج صناعة الغزل والنسيج .
وحل هذه المشكله ياتي بالتزام الحكومه بشراء الانتاج بهامش ربح وعدم ترك هولاء المزارعين فريسه في يد التجار ليستغلوهم ويشتروه المحصول بسعر بخس.

واشار عبدالرحمن ان المشكله الثالثه هي مشكلة مزارعي الارز حيث وقع مزارعي الارز هذا الموسم في فخ تدني اسعاره نظرا لزيادة المساحات المزروعه مع استيراد كميات كبيرة من الارز.

ومع فرض غرامات كبيره علي من زرعوا الارز بالمخالفه وارتفاع قيمة الايجار فإن معظم هولاء المزارعين اصبحوا في وضع لا يحسدون عليه مما يعرضهم لخسائر كبيرة .
وحل هذه المشكله يكمن في وضع الدوله سعر ضمان عادل، وشراء المحصول من الفلاحين وتخفيف الغرامات علي كاهل هولاء الفلاحين الذين اضطروا لزراعة الارز بالمخالفه بعد ازمة تسويق القطن العام الماضي ،ولان اغلب اراضيهم قريبه من البحر ومنسوب المياه الجوفيه بها مرتفع مما جعلهم يلجأون لزراعة الارز خوفا من تلف اراضيهم مع الاهتمام بمضارب الارز والعمل علي زيادة السعه التخزينية لهذا المحصول الإستراتيجي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.