جريدة الزراعة اليوم
صوت المزارع المصري

نقابة الفلاحين: اليوم عيد أصحاب القلوب الراضية والايدي التي لا تكل

33

كتب :مصطفى محمد

صرح نقيب الفلاحين الحاج حسين عبدالرحمن ابوصدام،  أن اليوم هو عيد الفلاح المصري، مشيرا إلى ان الفلاحين يحتفلون بعيدهم وسط الحقول والزراعات بقلوب راضيه ووجوه مبتسمه وايدي لا تكل ولا تمل من العمل والإنتاج

واضاف نقيب الفلاحين، ان اليوم الاربعاء التاسع من سبتمبر 2020 يوافق الذكري  ال 68  لأول عيد للفلاحين وهو اليوم الذي صدر فيه قانون الاصلاح الزراعي  في 9/9/1952  بعد 45 يوما  فقط من قيام  ثورة 23 يوليو المجيده حيث وزعت الاراضي التي اخذت من الاقطاعيين علي الفلاحين بمعدل 5افدنه لكل فلاح، وكان ذلك طبقا لمبادي الثورة في اعادة توزيع ثروات البلاد واعترافا بدور الفلاحين في التنميه الزراعية، و نقلت الفلاح من مرحلة الأجير المستضعف إلي مرحلة مالك الاراضي التي كان يحتكرها الاقطاعيين.
كما أن هذا اليوم يوافق ذكرى مظاهرة عابدين الكبرى ٩ سبتمبر ١٨٨١، عندما وقف الزعيم احمد عرابي ابن الفلاحين امام الخديوي توفيق قائلا له “لقد خلقنا الله احرارا ولم يخلقنا تراثا اوعقارا فلن نستعبد بعد اليوم “
واكد ابوصدام ان التاريخ يعيد نفسه فما اشبه اليوم بالبارحة فعيد الفلاح رقم 68 ياتي هذا العام في مناخ اشبه بمناخ أول عيد وبعد ثورة 30 يونيه التي صححت مسار الزراعة المصرية واصلحت ما افسده المفسدون، وسط اهتمام منقطع النظير بالزراعة والفلاحين فبعد ثورة 30 يونيه اتجهت الدوله المصرية بكل  طاقتها إلي تطوير الزراعة ومساندة الفلاحين لتحسين اوضاعهم المعيشية.
وتابع عبدالرحمن ان القيادة السياسية الحالية توجهت  لانشاء الطرق وتحسين صورة المنتجات الزراعيه المصرية، ورقمنة القطاع الزراعي وتحديث كل ما يخص الفلاح، وسعت لتبني مشاريع قومية تهدف للنهوض بالقطاع الزراعي، فكان المشروع القومي لميكنة الحيازة الزراعية الورقية لتحويلها إلي الكارت الذكي الذي يسهل كل معاملات الفلاح مع الخدمات الحكومية ويقضي على الفساد الدفتري ويخلق قاعدة بيانات دقيقة تساهم في سرعة ودقة اتخاذ  القرارات التي تساهم في التنمية الزراعية.
واشار عبدالرحمن ان وزارة الزراعة عملت علي تحديث وتطوير  قطاع الارشاد الزراعي ليواكب التطور الزراعي بافتتاح قناة مصر الزراعية وتشجيع كل البرامج الزراعية في معظم القنوات التلفزيونية المملوكة للدولة.
مشيرا إلي أن اهتمام  الرئيس عبدالفتاح السيسي بالفلاح والزراعة كان له مفعول السحر فحرص الرئيس قبل انعقاد مجلس النواب علي اصدار القوانين والتشريعات لتحسين الاوضاع الزراعيه وتصويب مسارها، فاصدر قرار بانشاء صندوق تكافل زراعي لتعويض الفلاحين عند حدوث اية اضرار نتيجه لكوارث طبيعية كما أصدر قرار بقانون لانشاء مركز للزراعات التعاقدية للقضاء على مشاكل التسويق والتسعير، وتبني التوسع الراسي باستصلاح الاراضي الزراعية والذي بدا بمشروع المليون ونصف المليون فدان وحرص علي تسهيل تقنين الاراضي الزراعية المستصلحة حديثا للمزارعين الجادين.
واهتم الرئيس  بالتوسع الراسي بتبني مشاريع لتحسين اصناف التقاوي وتغيير نظم الزراعة والري فكان المشروع القومي لبناء الصوب الزراعيه الحديثة علي مساحة 100الف فدان ومشروع الري الحقلي وانشاء الصوامع الحديثة لتخزين الحبوب لتفادي مشاكل الهدر التي كانت تنتج نتيجة لطرق التخزين القديمة.
واوضح عبدالرحمن ان الاهتمام  بالمستلزمات الزراعية كان علي رأس اولويات الدولة
فاهتمت بانشاء مصانع الاسمدة وتطويرها وانشاء مجمعات صناعية جديدة كما حدث في مجمع الاسمدة بالعين السخنة وتطوير مصانع موبكو للاسمدة واهتم بتطوير القناطر الخيرية مثلما حدث في قناطر اسيوط واجلت ضريبة الاطيان الزراعيه لمدة 6 سنوات
وأكد عبدالرحمن  ان الدوله سعت بكل الطرق لزيادة الدخل لكل العاملين في المجال الزراعي عن طريق  تصدير الحاصلات الزراعيه وفتح اسواق جديده في معظم دول العالم
وبفضل الجهود الكبيرة للحجر الزراعي المصري حافظت المنتجات الزراعية المصرية علي ريادتها وعلي جودة عالية وسمعة عالمية ومواصفات حازت علي ثقة جميع الاسواق العالمية.
ودعا  نقيب الفلاحين الحكومة وجميع فئات المجتمع إلي تكريم الفلاحين والاعتراف بجهودهم وتقدير الجهود الكبيرة التي يقومون بها لتوفير الامن الغذائي لكل المصريين والاعتراف بحقوقهم وتشجيعهم علي مواصلة العمل والانتاج.
ليأتي هذا اليوم من كل عام عيدا لكل المصريين وتذكيرا لدور جنود مصر من الفلاحين لنقول لهم دوما طبتم وطاب انتاجكم وعشتم دوما اليد الطاهرة التي تطعم العالم كله.

Leave A Reply

Your email address will not be published.